"وردٌ حازم" رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان    تكريم الشاعر المتوكل طه في افتتاح فعاليات أسبوع الكتاب    مواجهات في قرى مدينة القدس    نشطاء من الخليل ينضمون للاضراب عن الطعام ‪‪    هكذا يضغط الاحتلال على الأسرى المضربين    الحنين إلى الأوطان في شعر المهجريين    إعادة إصدار الجزء الأول من كتاب "بلادنا فلسطين"    مرسم محمود بدارنة يجسد رواية نكبة فلسطين بـ 700 لوحة    من أجل عقلنة مفاهيمنا الثقافية    إلى أسرانا مع التّحيّة
اليوم : 2017/04/29
القدس في29/4
  متابعات ثقافية
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
 
كيف ترى نهاية اضراب الكرامة





نتائج التصويت تصويتات سابقة
متابعات ثقافية 
الجدران تتكلم بمعرض فرق النخيل في جنين

  قطع من الخيش البني تحيط بالمكان، تتوسطها تأملات عن جغرافية فلسطين التي طافوها بحثا عن المعرفة والفلسفة والجمال، انعكست على شكل حكايات وقصص كتبت على الخيش نصا وصورة، وعلى الجانب الآخر من المعرض تتجلى الطفولة بأبهى حلتها بتصاميم لألعاب فلسطينية شعبية أمثال لعبة الدامة التركية التي نقلت إلينا إبان العهد التركي، وأصبحت جزءًا من تراثنا الشعبي، ينتقل الزائر بين تلك الزوايا حتى يصل أطرافه ويجد حجارة ملونة تتحدى ذاكرتهم مكتوب عليها "ضلوا أتذكرونا".

 

كيف تكلمت الجدران؟

 

افتتح معرض "الجدران تتكلم" بتنظيم من فرق نخيل مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، وبحضور ممثلين عن مؤسسة تامر وأمناء المكتبات في كل من طورة واليامون وفقوعة وعرابة وجلبون، حيث بدأ المعرض بعرض صوري لانجازات طلاب فرق النخيل خلال عامين من انضمامهم لفرق نخيل جنين، والتي تتراوح أعمارهم بين (15-19)، وتنوعت الانجازات بين إنتاج وتصوير أفلام انمي شن، وتجوالات في الطبيعة، الكتابة الإبداعية، ومناقشة الكتب والروايات، والرسم.

 

من المنطلقات التي تسعى إليها مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، هي التحفيز على التفكير، والتفكر بالمحيط، بإشراف مدربين مهرة على التفكير الإبداعي، وتنمية الحس الأدبي، وبهذا الصدد تقول مشرفة ومدربة فرق نخيل جنين نهاية فحماوي عن انجازات فرق النخيل " ما يميز المعرض أننا لا نرى فقط نتاج مادي بحت معلق على الجدران، بل يستطيع المشاهد أن ينتقل من الصورة المادية إلى الصورة الذهنية بكل سلاسة وبساطة، حيث أن الكتابات مزخرة بالصور الحسية، التي نمت عند الطلاب من خلال تجوالاتهم في الطبيعة وقراءاتهم للكتب والروايات، وعندما تنقلنا النصوص أو الصور إلى الإحساس بها، هنا يتجلى نطق الجدران".

 

وتضيف فحماوي" علمنا الطلاب أن يفكروا خارج الكتب المدرسية ومقاعد الدراسة، أن يضعوا التساؤلات والممكنات تجاه أي شيء يحيط بهم، ليجدوا الطريق والسبيل الذي يرونه أنفسهم بمعزل عن الضغوطات المحيطة".
المصدر : https://www.maannews.net/Content.aspx?id=902010
عدد القراءات : 37
2017-04-10
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث