من قرى فلسطين ... رمون    بدون مؤاخذة- الانسان وثقافة الحياة    اليهود؛ التاريخ والثقافة    القيادة مزيفة والقلادة حقيقية...    الوطن والمرأة... مسؤولية أخلاقية للأدب ورسالة الإنسانية    العاروري رئيسا لجمعية فلسطين للكتابة    هل يتسبب الجدار حول غزة بحرب جديدة؟    هيئة الأسرى: روايات قاسية لأسرى أطفال تعرضوا لظروف اعتقال تعسفية    اصابة شاب بالرصاص المطاطي في مواجهات تقوع    مؤتمرات النقد الأدبي: المُستقى والمُتحصل؟
اليوم : 2017/09/22
القدس في 22/9
  متابعات ثقافية
اخترنا لك
المزيد
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
قضايا وآراء
من وحي القرآن
أعلام وعلماء
أحسن القَصَص
الشباب والإبداع
الشعر
النثر
الفنون التشكيلية
 
هل انت مع ما يقال حول تهجير الفلسطينيين الى المنافي وانهاء ملف اللاجئين ؟





نتائج التصويت تصويتات سابقة
واحة الأدب والفن 
قلبي في القدس
الكاتب: د.عز الدين أبو ميزر

أنَّىَ لِمِثْليَ في هواهُ يُداري

 

وَأنَا أُزَيِّنُ بِآسْمِها أشْعاري

 

هِيَ كِلْمَتي بِدمي أصوغُ حُروفَها

 

وهوِيَّتي تسمو بها أفكاري

 

والقدسُ عُنواني على طولِ المدى

 

هِيَ عزَّتي وكرامتي وفَخاري

 

وتظلُّ بوصلتي ولن أرضى بها

 

بَدَلاً وَلَوْ كَسَرَ الزّمانُ فَقَاري

 

أرأيتَ بوصلةً وعقرَبُها آنْحَنَى

 

طَرَفاهُ في شوقٍ على الأسوارِ

 

وكعاشقيْنِ تلاقيا وتعانقا

 

كَمْ خلفَ هذا العِشقِ من أسْرارِ

 

أنتِ الهوى يا قدسُ يجري في دمي

 

وبدونِ حُبّكِ لا يَقِرُّ قَراري

 

إنْ كانَ ذنباً أنْ أُحِبّكِ فآبْقِهِ

 

يا ربّ لي وعليهِ زِدْ إصراري

 

فبدونكِ الدّنيا خرابٌ بَلْقَعٌ

 

وأنَا بدونكِ فوقَ جُرْفٍ هَارِي

 

لا شيءَ يستُرُني سِواكِ حبيبتي

 

وأنا بِغيركِ يا حبيبةُ عاري

 

وبدونِ حُبّكِ لا أرى وكأنّني

 

أعمى يتوقُ لِنعمةِ الإبْصارِ

 

وإليكِ أُسْرِيَ بالحبيبِ محمّدٍ

 

وَدَعَوْهُ بعدكِ بالنّبِيِّ السّاري

 

وَجُعِلتِ أُولىَ القبلتينِ تَيَمُّناً

 

وبقيتِ عندي قِبلتي ومزاري

 

وإليكِ تَسْتَبِقُ القلوبُ وَجيبها

 

فَبَهَاكِ يُبْهِرُ أعْيُنَ النُّظَّارِ

 

أنَا لا أمَلُّكِ يا آرْتِعاشةَ أحْرُفي

 

يا دعوةَ النُّسّاكِ والأبْرارِ

 

ما نالَ منكِ الطّامعون وقد سَعَوْا

 

وَجَدَعْتِ أنفَ المُعتدي الجبّارِ

 

وبقيتِ نحنُ ...أنا وأنتِ لِأنّنا

 

قَدَرٌ .....وليسَ كسائرِ الأقدارِ

 

عذراءُ أنتِ بِنا حملتِ " كَمَرْيَمٍ "

 

بقرارِ ربّي الواحدِ القهّارِ

 

وثراكِ عُمري مُذْ خُلِقتُ من الثرى

 

لا ينتهي عُمري مع الأعمارِ

 

القدسُ في قلبي وتبقى قافُها

 

قَدَرٌ بِعلمِ الواحدِ القهّارِ

 

والدّالُ دارُ كرامةٍ لا تنتهي

 

أو تستكين لأيِّ زندٍ واري

 

والسّينُ سِرُّ الكونِ فيها نَبْضُهُ

 

وَعُراهُ فيها آثَّبَّتَتْ أزراري

 

ولعلّ يومَ لِقاءِ ربّي أرتجي

 

عَنّي يحطُّ بِحُبِّها أوزاري

 

فعليكِ منّي ألفُ ألفِ تحيّةٍ

 

يا حُلمَ ليلي وآرْتِفاقَ نهاري

 

المصدر : https://www.maannews.net/Content.aspx?id=920024
عدد القراءات : 41
2017-08-24
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث