نتنياهو يتوعد إيران بالحرب بمؤتمر الأمن بميونخ    افتتاح معرض "المنفى عمل شاق" للفنان ديبي بالقدس    خلية من بيت لحم خططت لاغتيال ليبرمان    يافا الثقافي يستضيف مسرحية "وهنا أنا"    بعد 5 أشهر- جثمان الشهيد الجمل يوارى مسقط الرأس    لغة الشكل في أعمال الفلسطيني محمد أبو زريق    في رسالة النقد     أسئلة الأجيال    الشعر العربي في لحظته الراهنة من إبداع المختلف إلى ابتداع المألوف    اصابة 3 شبان برصاص الاحتلال في كفر قدوم
اليوم : 2018/02/20
القدس في 20/2
  متابعات ثقافية
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
 
ما رأيك حول بعض ما طرحه زعماء عرب بضرورة التقرب والتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ؟






نتائج التصويت تصويتات سابقة
متابعات ثقافية 
الكشف عن ١٢ عملا فنيا فلسطينيا نادرا لنقولا الصايغ

 افتتح معرض "العودة الى القدس" في مؤسسة المعمل في باب الجديد، والذي يعيد اعمال الرائد المقدسي الفنان نقولا الصايغ (١٨٦٣-١٩٤٢) الى مسقط رأسه بعد غياب لاكثر من ٧٥ عاما، تأكيدا على إرث هذا الفنان، كما يزيح النقاب عن ١٢ لوحة فنية للصايغ اكتشفها جورج الاعمى حديثا في منزل رجائي زخريا في بيت لحم. وتتناول لوحات الصايغ المكتشفة مواضيع دينية واساطير اغريقية وطبيعة صامتة وبورتريهات شخصية.

 

في نهاية القرن التاسع عشر، عُرف نقولا الصايغ كأيقونوغرافي ورسّام كما عُرف بتبنيه لاسلوب المدرسة المقدسية ومن الأرجح أنه درس فن الايقونات البيزنطية في الكنيسة الارثوذكسية. وفي بداية القرن العشرين تغيّر اسلوب الصايغ مع اكتشافه لمواد وتقنيات جديدة، فقدم مواضيع غير دينية مثل المشهد الطبيعي والصور الشخصية والطبيعة الصامتة من خلال لوحاته.

 

كثير من اعمال الصايغ كانت معروفة محليا حيث كان يزوره الناس في مرسمه الواسع الواقع بالبلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة. وكان مرسمه فضاءً للرسم والتعليم وعرض اللوحات التي كان يعتاش من ببيعها الى الحجاج المسيحيين الذين يزورون الاراضي المقدسة ويشترون الهدايا التذكارية الدينية ليعودوا بها الى بلادهم.

 

عاش الصايغ مع زوجته واطفاله الثلاثة في حارة السعدية في البلدة القديمة، وكان يعمل جنبا الى جنب عدد من الفنانين الذين عاصروه. لم يوقع الصايغ على كثير من اعماله كما لم يسجل عليها تاريخ كما لم يعش ليشهد نكبة ١٩٤٨ فقد توفي قبل ذلك، الا ان عائلته هجرت القدس إثر الحرب تاركة خلفها أثرا بسيط لإرثه الفني، ولكنها حافظت على مجموعة من الشهادات الشفوية حول حياته مما ألهم الكثيرين للسعي لايجاد أعماله المفقودة.

 

في بداية عام ٢٠١٣ وبناء على نصيحة جاك حويلة، قام المقتني والباحث جورج الاعمى بزيارة الصديق المشترك رجائي زخريا للاطلاع على مجموعته من الفضيات. وعندما دخل الأعمى بيت زخريا في بيت لحم، فوجىء بلوحتين مألوفتين هما "اهتداء شاول" و"الميلاد" معلقتين على الجدار. وخلال دقائق، تمكن الأعمى من التأكد بأن الاعمال تعود لصايغ بعد ان تمكن من قراءة توقيعه "ن صايغ" على لوحتي "الفصول". وخلال شهرين من لقاء رجائي زخريا، كشف زخزيا النقاب عن اثنتي عشر لوحة وجدها ملفوفة ومحفوظة في بيت العائلة لم يمسسها أحد منذ استشهاد والد زخريا قبل عشرات السنين.

 

يستمر المعرض في مؤسسة المعمل في باب الجديد يوميا حتى ٢٣ شباط ٢٠١٨

المصدر : https://www.maannews.net/Content.aspx?id=938926
عدد القراءات : 47
2018-02-12
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث