نتنياهو يتوعد إيران بالحرب بمؤتمر الأمن بميونخ    افتتاح معرض "المنفى عمل شاق" للفنان ديبي بالقدس    خلية من بيت لحم خططت لاغتيال ليبرمان    يافا الثقافي يستضيف مسرحية "وهنا أنا"    بعد 5 أشهر- جثمان الشهيد الجمل يوارى مسقط الرأس    لغة الشكل في أعمال الفلسطيني محمد أبو زريق    في رسالة النقد     أسئلة الأجيال    الشعر العربي في لحظته الراهنة من إبداع المختلف إلى ابتداع المألوف    اصابة 3 شبان برصاص الاحتلال في كفر قدوم
اليوم : 2018/02/20
القدس في 20/2
  متابعات ثقافية
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
قضايا وآراء
من وحي القرآن
أعلام وعلماء
أحسن القَصَص
الشباب والإبداع
الشعر
النثر
الفنون التشكيلية
 
ما رأيك حول بعض ما طرحه زعماء عرب بضرورة التقرب والتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ؟






نتائج التصويت تصويتات سابقة
واحة الفكر والثقافة 
ثلاث نظريات في نشوء اللغة

 نظرية التوقيف:

د. محمد عقل

يرى أصحاب هذه النظرية أن اللغة هبة من الخالق، أوقفها على الأنسان إلهامًا، ولا شأن للأنسان بوضعها.

وقد تبنى هذه النظرية ابن دريد في كتابه الاشتقاق، وابن فارس في كتاب الصاحبي في فقه اللغة وغيرهم الذين ذهبوا إلى أن اللغة توقيفية منطلقين من الآية الكريمة (وعلّم آدمَ الأسماءَ كلّها) سورة البقرة الآية31.

أما معارضو هذه النظرية فقالوا:

1. في اللغة تضاد مثل الجون الذي يعني الأسود والأبيض، ولا يصح القضاء بأن كلام الله فيه تضاد.

2. اللغة تبدو عاجزة عن الدفاع عن نفسها. وثمة لغات قد انقرضت.

3. لو كانت اللغة توقيفية لكان آدم قد عرف كلمات مثل الحاسوب والطائرة.

نظرية المحاكاة:

يرى أصحاب هذه النظرية أن اللغة نشأت عن محاكاة الإنسان لأصوات الطبيعة المحيطة به، وأقدم الأقوال التي وصلتنا حول هذه النظرية كانت للخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه؛

يقول ابن جني في كتابه الخصائص: "قال الخليل كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة ومدًّا فقالوا: صر، وتوهموا في صوت البازي تقطيعًا فقالوا: صرصر". ولو كان الأمر كذلك لكانت الببغاء تتكلم بطلاقة مثل الإنسان.

نظرية الاصطلاح:

يرى أصحاب هذه النظرية أن اللغة اصطلاح وتواضع يتم بين أفراد المجتمع، ومن ثم ليس لألفاظ اللغة أية علاقة بمسمياتها. وقد تبنى هذه النظرية كثير من أهل المعتزلة، يقول ابن جني في الخصائص: "أكثر أهل النظر على أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا وحي وتوقيف".

في عهد المأمون في القرن الثالث للهجرة، ثارت محنة خلق القرآن التي هزت الإسلام، وتلخص الجدل حول قضية "هل كلام الله مخلوق أم غير مخلوق"، حيث قالت المعتزلة والمأمون إن القران كلام مخلوق وكان يمكن أن يتبدل لو تبدلت الظروف، بينما قال أهل السنة والجماعة أن القرآن غير مخلوق وهو في اللوح المحفوظ، وكلام الله غير مستحدث، وإنما أزلي.

هذا الجدل يبدو لأول وهلة بأنه عقيم وعديم الفائدة، ولكن الجدل في ذلك الزمان دار حول ماهية السيد المسيح وهو كلمة ، هل هو مخلوق أم غير مخلوق؟ سؤال حيّر العلماء في تلك الفترة. لا شك أن المأمون حاول أن يدافع عن القرآن بقوله أنه مخلوق، ولذا فإن عيسى عليه السلام مخلوق لأنه كلمة من الله.

محنة خلق القرآن كانت امتحانًا للعلماء، هل الخليفة يحكم بما يراه مناسبًا، أم يحكم وفق شريعة إلهيه أزلية

المصدر : https://www.arab48.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA/2018/02/09/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A
عدد القراءات : 43
2018-02-12
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث